RSS اجعلنا صفحتك الاولى البحث بريد الكتروني صفحة رئيسية  
 
تحريك للأعلى
إيقاف
تحريك للأسفل
الأمسية الشعرية لذكرى الرابعة لأنتصار آبالعهد بطل كأس بلدية حارة حريكوزير التربية يجول في الضاحية ويزور حارة حريكتأهّل الصفاء إلى نهائي كأس بلديّة حارة حريكالعهد يلاقي الصفاء في نهائي كأس بلدية حارة حريك 27/07/2010فوز دراماتيكي للعهد ومريح للأنصار وأولمبيك والصفاءفوز شباب الغازية على شباب الساحلتأهل فريق اتليتيكو اللبنانيالصفاء والغازية بنصف نهائي كأس حارة حريكالتقرير الرياضي ليوم الاربعاء 21/7/2010فوز العهد في افتتاح كأس بلدية حارة حريك والاتحاد يدعو الجمعيتقریر شهر حزيران لعام 2010من يسعف الدفاع المدنيتقرير نشاطات مركز المطالعة والتنشيط الثقافي لشهري نيسان وايارنشاطات شهر ايار لمركز المطالعة و التنشيط الثقافي في بلدية حارة حريكفتتاح معرض للصور في الذكرى العاشرة لعيد المقاومة و التحريرحفل استقبال بمناسبة انتخاب المجلس البلدي الجديد في حارة حريكمساعدات عينية من النمسا لمتضرري العدوان في حارة حريك(الدفعةمهرجان الشهيد هادي نصرالله الحادي عشر2010انضباط 98و2000 ساري المفعول في حارة حريكتقرير حول محاضرة الغذاء السليماحتفال لتكريم المعلمينقداس في حارة حريك لمناسبة عيد القديس يوسفالامسية الشعرية لشعراء المنتدى العربيمركز الرعاية الصحية الأولية في بلدية حارة حريكحارة حريك عاصمة الضاحية تنهض في العام 2009إطلاق مركز الرعاية الصحية في حارة حريكتقرير بلديات الضاحية حول نتائج حملة النظام من الإيمانالنظام من الإيمان: الضاحية تتعرف على نفسها من جديدالى بلديتي.. شكراًحفل تقديم جوائز مسابقة عيد الاستقلالإطلاق الموقع الالكتروني لبلدية حارة حريكافتتاح مركز بلدية حارة حريك للتدريب المهني والسوق الدائم لدعم قدرات المرأةمركز بلدية حارة حريك للتدريب والتأهيل المهنيشهر على إطلاق الحملة: هذه هي أحوال النظام من الإيمانالنظام من الإيمان ميدانياً: بلدية حارة حريك تزيل المخالفات... ولا واسطةحملة الحفاظ على النظام العام تستكمل في حارة حريك والضاحية المواقع هامةأرقام هامةتوزيع مساعدات عينية على بعض المتضررين من حرب تموزانطلاق العمل في انشاء مدرستين في حارة حريكاجتماع لمناقشة مبادرة الدعوة لثقافة التسامح مع المدمنينلقاء مع كتّاب حائزين على جوائز من الفرنكوفونية في بلدية حارةبرنامج الأمم المتحدة الانمائي في زيارة ميدانية الى الضاحيةحفل تكريمي للطلاب الناجحين في الشهادات الرسميةرئيس بلدية حارة حريك سمير دكاش: الحارة بلدة التعايش وإهمالها مسؤولية الدولةمجلس بلدية حارة حريكلا مرور للزمن على حب الأرضتوقيع اتفاقيات تفاهم بين الصندوق الكويتي وبلديات الضاحيةالمدارس في البلدةالصيدليات في البلدةالنوادي الرياضية في البلدةالعائلات في بلدة حارة حريكالنفايات وكيفية معالجتهااليوم البلدي البيئيكيف تنجز معاملتك البلديةنشاط شهر كانون الثاني من العام 2003
تحريك لليسار إيقاف تحريك لليمين
الصفحة الرئيسة
الجمهورية اللبنانية :: وزارة الداخلية والبلديات :: بلدية حارة حريك
الجمهورية اللبنانية :: وزارة الداخلية والبلديات :: بلدية حارة حريك
 

 
تصغير الخط تكبير الخط 
لا مرور للزمن على حب الأرض

((بلدة حارة حريك))

لا مرور للزمن على حب الأرض
أهالي حارة حريك يعيدون ويستذكرون

هو الحنين أو شيء اقوى منه، يشد أهالي حارة حريك إلى التجمع في كنيستها بشكل دوري.
هو الحنين ذاته، او ما هو اقوى منه بقليل، او هي الارادة نفسها، التي جعلت شجرتي الكينا العظيمتين تشمخان لسنوات في باحة الكنيسة، لا يمر الزمن على مبدأ حب الارض او على الرابط الخفي بين المرء ومنزله الاول، فالحنين الاول دوما اليه.
هذا الشيء الاقوى من الجميع هو الذي شرع ابواب كنيسة مار يوسف في حارة حريك، فاستقبلت زوارها من ابناء "الضيعة" المقيمين والعائدين استثنائيا لمناسبة عيد جميع القديسين، وشاركهم في القداس الدكتور بيار دكاش ورئيس البلدية سمير دكاش وحشد من ابناء البلدة.
تحت ظلال الكينا، تكونت الحلقات من الاهالي القادمين من مناطق بعيدة او قريبة، اعتمدوها بديلا مؤقتا او دائما خلال سنوات الحرب والتهجير ومنهم من اتى من منزله القريب. يدق جرس الكنيسة مؤذنا بقرب موعد القداس. ينسحب الاهالي من حلقاتهم، ليدخلوا افواجا غلى الكنيسة. تتوالى الدقات الواحدة تلو الأخرى بفرح يماثل صرخات الاطفال المطلقة في ارجاء المكان من دون قيود.
وتستذكر السيدة القادمة من بعيد صوت الجرس القديم: " كان في الكنيسة رنة جرس ما في مثلها بالفاتيكان" ولا تتمنى احدى السيدات من آل دكاش إلاّ " عودة كل الناس الى الحارة " فهي التي تسكن في العقيبة تأتي كل احد مع ابنتها للمشاركة في القداس، لانها لا تستطيع التخلي عن حبها لمنطقتها.
لم يغب مشهد الكنيسة ايام الحرب عن ذاكرتها، فالصورة لا تزال مرسومة في ذهنها بوضوح كما في ذاكرة ابناء المنطقة: حلت جدران الباطون مكان الابواب تغير لون البناء وفقد رونقه. في تلك الفترة خسر ابناء رعية حارة حريك ملاذهم كما خسروا منازلهم، ومن بقي منهم في ارضه كانت الكنيسة شيحا " ينعصر قلبنا عليها" تقول السيدة ديب التي بقيت خلال فترة الحرب في منزلها لكن " كنا نقدس في بدارو او نتبع القداس على التلفزيون".
في الايام الماضية التي سبقت عودة الروح الى كنيسة مار يوسف، كان " البونا ( الاب) عصام ابراهيم يقدس، يعمل قداس كل اول احد من الشهر لاهل الحارة في كنيسة السانت يريز في الفياضية وبكنائس مختلفة لكن مع ترميم الكنيسة لم يعد هناك من بديل لها عند الاهالي نظرا لمكانتها في قلوبهم".
يدق الجرس من جديد لكن هذه المرة دقات خافتة اقل وقعا وبنغمات مختلف، لان ميراي ( 9 سنوات ) قررت المحاولة مقلدة خطوات الكبار. وعلى الرغم من ان محاولاتها كانت شبه ناجحة اتى رفيقه ليخبرها بان ما تفعله هو "دقة حزن ونحن هلق بالعيد" فتستمر بعملها فرحة.
كان المشهد في الداخل مختلفا بعض الشيء، ولم يخترق الخشوع المسيطر على المصلين الا تنقل الاطفال بين المقاعد. وفي زاوية الكنيسة تجمعت خمس فتيات يضئن الشموع ويقدمن النذور قبل بدء القداس. وعلى المقاعد الخشبية جلست عائلات بعجائزها وفتيانها وعائلات حديثة العهد بالمكان واطفال أتوا الى بلدتهم التي ولدوا بعيدا عنها.
بالامس تسللت خيوط النور الملونة عبر الزجاج لتمجد اسم الرب مع المصلين، ولتضفي هالة من الفرح بالعيد. وبعد انتهاء القداس والعظة سار الجميع نحو مدافن عائلات اقاربهم، فالذين ماتوا استحقوا من الاحياء لحظة تأمل وصلاة.
عندما عادت كنيسة مار يوسف الى حارة حريك عاد الاهالي ولو لساعات " فالارض لا تعترف بمرور الوقت والنسيان" تقول برناديت الشويفاتي.
عبير جابر


الإسم
البريد
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد




الجمهورية اللبنانبة :: وزارة الداخلية والبلديات :: بلدية حارة حريك Developed by Hadeel.net